تطوير التعليم في إندونيسيا
تطوير التعليم في إندونيسيا
يزداد تطوير التعليم في إندونيسيا عهد بعد عهد و سنة بعد سنة.
كانت الطريقة الأساسية في التعليم هي التعليم في المدرسة، و كانت المدرسة في عهد الاحتلال قليلة لشعوب إندونيسيا ؛ فذلك الزمان هو الزمان الجاهلي.
لكن بعد وصل العلماء من جزيرة العرب في إندونيسيا, و نشروا دين الإسلام، علّموا علوما ما تعادل مواد المدرسة بل أكثر,علّموا بطريقة متعدّدة, بالأغنية, و بمجالس العلم, و بالفنية التي تسهّل في وصول المعلومات.
فأصبح شعوب إندونيسيا مميّزين بين الحق و الباطل، و عرفوا أهمية بناء المدرسة و حماية الدولة.
فظهر بعد ذلك ملوكا صالحا و علماء مجدّدين, هم بنوا مراكز العلم و المدارس، و المعاهد. و كذلك ظهر منهم مقاومين في الحكومية لتحرير الدولة من المحتلّين.
وبعد استقلّت إندونيسيا حصل الأمن و السلامة, و تطوّر التعليم من جانب المعلّمين، و جانب المدارس، و جانب الحكومية، و جانب المناهج، حتى قرّرت الحكومية على وجوب الدراسة ١٢ سنوات.حتى تكثر المدارس الحكوميةو الجامعات و فيها كثير من المجالات, فتحسّنت الخدمات الحكومية يوم بعد يوم.
حتى في زمننا الحاضر، المدرسة ليست طريقة واحدة لحصول العلوم، لأن انتشر الحلقات و المجاليس و الندوات و وسائل الإعلام, فصارت العلوم منتشرة و سهلة لحصولها.
ومن كل ذلك ظهر أحسن الأجيال إندونيسيا الذين يتبرّعون في حلّ مشاكل الأمة للعالم. فتذكّرت قول نيلسون مانديلا : " التعليم هو السلاح الأكثر دموية في العالم, لأن بالتعليم يمكنك تغيير العالم ."
يزداد تطوير التعليم في إندونيسيا عهد بعد عهد و سنة بعد سنة.
كانت الطريقة الأساسية في التعليم هي التعليم في المدرسة، و كانت المدرسة في عهد الاحتلال قليلة لشعوب إندونيسيا ؛ فذلك الزمان هو الزمان الجاهلي.
لكن بعد وصل العلماء من جزيرة العرب في إندونيسيا, و نشروا دين الإسلام، علّموا علوما ما تعادل مواد المدرسة بل أكثر,علّموا بطريقة متعدّدة, بالأغنية, و بمجالس العلم, و بالفنية التي تسهّل في وصول المعلومات.
فأصبح شعوب إندونيسيا مميّزين بين الحق و الباطل، و عرفوا أهمية بناء المدرسة و حماية الدولة.
فظهر بعد ذلك ملوكا صالحا و علماء مجدّدين, هم بنوا مراكز العلم و المدارس، و المعاهد. و كذلك ظهر منهم مقاومين في الحكومية لتحرير الدولة من المحتلّين.
وبعد استقلّت إندونيسيا حصل الأمن و السلامة, و تطوّر التعليم من جانب المعلّمين، و جانب المدارس، و جانب الحكومية، و جانب المناهج، حتى قرّرت الحكومية على وجوب الدراسة ١٢ سنوات.حتى تكثر المدارس الحكوميةو الجامعات و فيها كثير من المجالات, فتحسّنت الخدمات الحكومية يوم بعد يوم.
حتى في زمننا الحاضر، المدرسة ليست طريقة واحدة لحصول العلوم، لأن انتشر الحلقات و المجاليس و الندوات و وسائل الإعلام, فصارت العلوم منتشرة و سهلة لحصولها.
ومن كل ذلك ظهر أحسن الأجيال إندونيسيا الذين يتبرّعون في حلّ مشاكل الأمة للعالم. فتذكّرت قول نيلسون مانديلا : " التعليم هو السلاح الأكثر دموية في العالم, لأن بالتعليم يمكنك تغيير العالم ."


Komentar
Posting Komentar